الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

249

معجم المحاسن والمساوئ

بسوط وحبسه في سجنه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 18 . 3 - الكافي ج 7 ص 410 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ؛ وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان في بني إسرائيل قاض كان يقضي بالحقّ فيهم فلمّا حضره الموت قال : لامرأته إذا أنا متّ فاغسليني وكفّنيني وضعيني على سريري وغطّي وجهي فإنّك لا ترينّ سوء ، فلمّا مات فعلت ذلك ، ثمّ مكثت بذلك حينا ، ثمّ إنّها كشفت عن وجهه لتنظر إليه فإذا هي بدودة تقرض منخره ففزعت من ذلك فلمّا كان اللّيل أتاها في منامها ، فقال لها : أفزعك ما رأيت ؟ قالت : أجل لقد فزعت ، فقال لها : أما لئن كنت فزعت ما كان الّذي رأيت إلّا في أخيك فلان أتاني ومعه خصم له فلمّا جلسا إليّ قلت : اللّهمّ اجعل الحقّ له ووجّه القضاء على صاحبه فلمّا اختصما إليّ كان الحقّ له ورأيت ذلك بيّنا في القضاء فوجّهت القضاء له على صاحبه فأصابني ما رأيت لموضع هواي كان مع موافقة الحقّ » . ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 222 بعينه سندا ومتنا . 4 - مجموعة ورّام ج 1 ص 56 : قيل : حجّ سليمان بن عبد الملك فلقيه طاووس فقيل له : حدّث أمير المؤمنين فقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ من أعظم النّاس عذابا يوم القيامة من أشركه اللّه في سلطانه فجار في حكمه » . 5 - جامع الأخبار ص 154 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عدل ساعة خير من عبادة ستّين سنة قيام ليلها وصيام نهارها ، وجور ساعة في حكم أشدّ وأعظم عند اللّه من معاصي ستّين سنة » .